ملتقى الأحبة فى الله

المنتدى مفتوح للجميع - لا تحتاج للتسجيل - فقط قم بمشاهدة وتحميل ما تشاء

تستطيع التعليق بدون تسجيل
ملتقى الأحبة فى الله

منتدي يجمع الأحبة في الله علي قول لا إله إلا الله محمد رسول الله


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

أهم ما تحتاجه الأمة الإسلامية حاليا : الإيجابية - للأستاذ عمرو خالد

شاطر
avatar
Som3a

ذكر عدد الرسائل : 967
العمر : 27
العنوان : مش عارف نص الأسبوع هنا والنص التانى هناك
العمل / الترفيه : طالب فى كلية الصيدلة
المزاج : الحمد لله والشكر لله على كل حال
  : الله ربى والإسلام دينى ومحمد رسولى
تقييم العضو : 29
نقاط التميز : 1109
تاريخ التسجيل : 25/06/2007

default أهم ما تحتاجه الأمة الإسلامية حاليا : الإيجابية - للأستاذ عمرو خالد

مُساهمة من طرف Som3a في الجمعة 13 نوفمبر 2009, 9:30 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم



والله يا اخوانى أقولها وأنا متيقن من ذلك

لو أن هذا هو الموضوع الوحيد بالمنتدى لكفى

حقيقة هذا أهم شئ تحتاج إليه الأمة الاسلامية فى وقتنا الحاضر

الإيجابية

شئ من السلبية الغريبة تعم المجتمعات الاسلامية

مفيش حد عاوز يتحرك كله ساكن مكانه منتظر التغيير من الأخرين دون جهد منه

وبالتالى فنحن فى ذيل الأمم

ليس بديننا ولكن بأخلاقنا وطباعنا ومعاملاتنا

ويؤسفنى مقولة سمعتها من أحد المشايخ

لو أراد من غير المسلمين أن يدخل فى الاسلام فليسأل عن الاسلام ولا يسأل عن المسلمين

ليس العيب فى الاسلام ولكن العيب فى المسلمين



وصدق الحبيب المصطفى إذ قال

"يوشك الامم ان تداعى عليكم كما تداعى
الاكلة الى قصعتها" فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: "بل انتم يومئذ
كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم،
وليقذفن الله في قلوبكم الوهن" فقال قائل: يارسول الله، وما الوهن؟ قال:
"حب الدنيا وكراهية الموت


صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم



كفاية نقول يارب نفسى

وتعالوا نتعلم من النملة اللى ضحت بنفسها فى سبيل بقاء قومها


تعالوا نتعلم من الهدهد اللى شاف ربنا يعبد غيره فغار على دينه وعقيدته وكان سبب فى اسلام أمة


تعالوا نتعلم من مؤمن يس لما قال كلمة الحق وكانت سبب فى موته ولكن حاله فى الأخرة يقول :

ياليت قومى يعلمون بما غفر لى ربى وجعلنى من المكرمين


محتاجين خطوة نحو الحق



درس من رمضان قبل الفائت من قصص القرأن الجزء الأول

وقصة النملة والهدهد ومؤمن أل يس


موضوع الدرس


الايجابية


للأستاذ عمرو خالد




حجم الدرس : 18 ميجا

فيديو



للتحميل برابط سريع

Download



باسوورد فك الضغط

www.a7eba.tk



الدرس مهم جدا ويارب نستفيد



-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
مرر الماوس على التوقيع
avatar
العصاري

ذكر عدد الرسائل : 3
  :
تقييم العضو : 0
نقاط التميز : 15
تاريخ التسجيل : 15/04/2010

default رد: أهم ما تحتاجه الأمة الإسلامية حاليا : الإيجابية - للأستاذ عمرو خالد

مُساهمة من طرف العصاري في الخميس 29 أبريل 2010, 2:27 am


بسم الله الرحمن الرحيم


الناس بحاجة إلى قيادة راشدة


الحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله وعلى آل بيته الطيبين
الطاهرين وأصحابه الغر الميامين. أما بعد:


البيت المشتت والأسرة
المفككة والمجتمع الخرب المدمر والأمة المهلكة هي التي فسد راعيها وفسق ربانها وشذ
قادتها وانحرف ساستها أو قادها جهالها وسفهاؤها، وأعرض عن الذكر مترفوها، يقول
تعالى{وَإِذَا أَرَدْنَا أَن
نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا
الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً
}[الإسراء:16]، لأن القيادة هي قلب الأمة بحياته حياتها وبصلاحه صلاحها وبموته موتها
وبفساده فسادها، عن النعمان بن بشير عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ
قال "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله
ألا وهي القلب"([sup][1])[/sup]. وفساد الأمة أو هلاكها
مظهر من مظاهر فساد قيادتها وأئمتها، ونحن الآن كأمة منتسبة إلى الإسلام لا نشك
لحظة واحدة في هلاكنا وموتنا وإن كنا نتحرك ونتنفس، لأن الحياة هي حياة السعادة
والعزة بدين الله وحسن العلاقة بالله تعالى، وعدالة الإسلام، والاستظلال بظلال حكم
الله تعالى الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وجهاد في سبيل الله حتى
يكون الدين كله لله في خلافة راشدة على منهاج النبوة، لا حياة الذل والصغار
والانكسار لأعداء الله، لا حياة الخوف والظلم والقهر، لا حياة الحكم الجبري القهري
التسلطي المدعوم بقوى الشر والاستكبار في الأرض الممارس لسياسات الظلم واستعباد
العباد وتركيعهم لغير الواحد الأحد من الحكام بغير ما أنزل الله السعاة إلى
الزعامة على حساب الدين وبالترويج لدين اليهود والنصارى الديمقراطية الشركية
وبالحكم بغير ما أنزل الله، ونحن إنما نعيش الحياة الثانية بكل تفاصيلها وأفرادها
وجزئياتها وثمراتها الخبيثة لا الحياة الأولى ذات الثمار الطيبة والأزهار الفواحة
ولا أي جزء منها، ولا يشك في ذلك إلا جاهل ولا ينكره إلا مكابر معاند، وما دمنا قد
علمنا المرض وسببه الرئيس فلا بد وأن ندرك أن الوصول إلى الحياة الأولى حياة
السعادة والخلاص من الحياة الثانية حياة الشقاوة يجب أن يمر عبر طريق تغيير القيادة
الفاشلة المهلكة لنا المدمرة لحياتنا ووجودنا المتسببة في ضياعنا وخوفنا، وهذا
الطريق يبدأ بعلمنا أن القيادة ما هي إلا إفراز الجماعة، فلا يمكن أن تولي جماعة
تريد سعادتها شخصًا أمرها إلا أن تظنه خيرها، والخيرية في الإسلام لا تكون إلا
لأهل العلم والصلاح من أئمة الهدى الذين أمر الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه
وآله وسلم بالاستمساك بهم، ولا يمكن أن يختار أولئك أئمة لهم إلا أناس صالحون
عالمون، ومن هنا الانطلاق أي لابد من اجتماع الطائفة المؤمنة المحبة للخير العاملة
به على إمام عالم رباني تدعو الناس إلى مبايعته ليقودها بأحكام الله تعالى إلى
سعادة الدارين الدنيا والآخرة، وهذا ما أمرنا الله تعالى به وأوجبه علينا بقوله{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ
وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ
الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ.وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ
آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ
}[المائدة:55-56]، وإن تقاعس أولئك المؤهلين القادرين على الاجتماع وإفراز قيادة عالمة
ربانية للأمة عن القيام بهذا الواجب العظيم، أو تقاعس الأمة عن موالاة الإمام
المبايع لو تمت مبايعته والانصياع لأمر الله وأمره لمنذر باستمرار الحال وزيادة في
السوء والبؤس والشقاء، يقول تعالى{إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا
بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا
لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ
}[الرعد:11]، ويقول{يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ
أَقْدَامَكُمْ
}[محمد:7]، ويقول{وَمَن يُطِعِ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَن
يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَاباً أَلِيماً
}[الفتح:17]. وإن هذا التقاعس ليس من سلوك العقلاء طلاب النجاة وسعادة الدارين، وإنما
هو من سلوك من ختم الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم فهم لا يعقلون ولا يسمعون ولا
يبصرون، والله العلي القدير نسأل أن يلهمنا رشدنا وأن يهدينا لطلب رضاه والعمل بهداه
إنه نعم المولى ونعم النصير.
[size=25]وصل اللهم على محمد وآل محمد الطيبين
الطاهرين

والسلام على من اتبع الهدى














([1]) رواه البخاري(فتح) ج4ص290ج1ص126ومسلم(شرح
النووي) ج11ص27-28والدارمي ج2ص


[/size]319
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 29 مايو 2017, 3:26 pm